نام: موبایل:
الرئیسیة » الثقافة الإسلامیة » الحياة الإسلامية » الحياة الفردية » علم الأخلاق » ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
نشرت فی 07 جولای 2015 | الفئة : علم الأخلاق

﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾

حجم الخط

ليلة القدر
… إعلم أن أهم ما في شهر رمضان ليلة القدر وهي ليلة خير من ألف شهر. وقد ورد في الأخبار كونها خيراً من جهاد ألف شهر وعبادتها خير من عبادة ألف شهر. وبالجملة هي ليلة شريفة تقدّر فيها أرزاق العباد وآجالهم… وفيها نزل القرآن، وهي ليلة مباركة.

موانع القبول في ليلة القدر

وروي أنه لا يُرّد في تلك الليلة دعاء أحد إلا دعاء:
1 ـ عاق الوالدين.
2 ـ وقاطع رحم ماسّة..
3 ـ ومن كان في قلبه عداوة مؤمن…

ثواب إحياء ليلة القدر

روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “قال موسى: إلهي أُريدُ قربك، قال: قربي لمن استيقظ ليلة القَدر، قال: إلهي أريد رحمتك، قال: رحمتي لمن رحِم المساكين ليلة القدر، قال: إلهي أريد الجواز على الصراط، قال: ذلك لمن تصدّق بصدقةٍ في ليلة القدر، قال: إلهي أريد من أشجار الجنّة، قال: ذلك لمن سبّح تسبيحةً ليلة القدر، قال: إلهي أريد رضاك، قال: رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر”3.

الاستعداد لليلة القدر

وينبغي للمصدّق بالدين، وبنصّ القرآن المبين أنْ يجتهد لليلة القدر بكل ما يقدر عليه من الوسائل. ومن الاجتهاد أن يكثر ويبالغ في الدعاء لتوفيقها طول سنته، وأن يرزق فيها أحبّ الأعمال إلى الله وأن يجعلها له خيراً من ألف شهر وأن يقبلها منه ويكتبه فيها من المقرّبين ويرضى عنه ويُرضي عنه نبيّه وأئمته لا سيّما إمام زمانه عجل الله تعالى فرجه الشريف.. ومن الاجتهاد أن يُعدّ العدة لتحصيل مقدمات العبادة من لباسٍ مناسب وعطر، وما يتصدّق به فيها على فقراء مخصوصين لصدقته ويتخير لها أدعية مناسبة.

وينبغي أن يزيد في شوقه إلى الفوز بكرامات ما أُعدّ له في هذه الليلة، وأن يعيّن لليلته من الأعمال ما هو أنسب لحاله وإخلاصه وحضوره وصفاته ورضا مولاه… ويجتهد أن لا يشتغل في شيء من أجزاء ليلته عن الله ولو بالمباحات.

كما أن عليه أن لا يغفل قلبه عن حقيقة ما يقوم به من الأعمال والأذكار حين اشتغاله بها. ويسهل ذلك بأن يتفكّر إجمالاً في العمل قبل أنْ يدخل فيه.

وبالجملة، على السالك أن لا يستقلّ من الخير ولو ذرّة فيتركه لأجل قلّته فيخسر ولا يستكثر شيئاً منه فيعجب، أو يتركه من جهة أنّه لا يقدر عليه بل يفعل منه كلّ ما قدر عليه، ويستصغره بعد فعله في جنب الله. ولا يستبعد أن يجيب الله دعاء عباده لمجرد صورة الدعاء ولو بلقلقة اللسان ويعاملهم بكرم عفوه، وإيّاه إيّاه أن يُقنط أحداً من رحمة الله ولو كان عمله مشوباً ببعض الأكدار، لعلّه إذا لم يترك العمل قد يُوَفّق لبعض النفحات الإلهيّة وينقلب الأمر رأساً على عقب فيفوز مع الفائزين.

… ولا بدّ للمؤمن في أول الليلة من أن يبالغ في التوسل والاستشفاع بخفير الليلة من المعصومين عليهم السلام ويذكر كلّ ما يحتاج إليه من التوفيق في أعماله وأحواله ويجدّ في تلطيف ألفاظ الاسترحام والاستشفاع بهم عليهم السلام.

وأعمال ليالي القدر نوعان: نوعٌ منها عام يؤدّى في كلّ ليلة من الليالي الثلاث ونوعٌ خاص يؤتى فيما خصّ كلّ ليلة من الليالي. وسنشرع بما هو عام يشمل الليالي الثلاث.
1- القدر: الآية 3.
2- الدخان: الآية 4.
3- إقبال الأعمال لابن طاووس ج1 ص345.

————————————————–

 

 

أعمال ليلة إِحدى وعشرين
((أعمال الليالي))
اعلم أَنّ ليلة الحادية والعشرين من شهر الصّيام، ورد فيها أَحاديث أَنّها أَرجح من ليلة تسع عشرة منه، وأَقرب إِلى بلوغ المرام.

فعن حمران قال: سألت أَبا عبد اللَّه عليه السلام عن ليلة القدر، قال: هي في إِحدى وعشرين وثلاث وعشرين.

وعن عبد الواحد بن المختار الأنصاريّ قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أَخبرني عن ليلة القدر، قال: التمسها في ليلة إِحدى وعشرين وثلاث وعشرين، فقلت: أَفردها لي، فقال: وما عليك أَن تجتهد في ليلتين1.

في هذه الليلة يؤتى بأعمال ليلة القدر العامة من الغسل وغيرها ورفع المصاحف والدعاء به.

1- الاعتكاف في مسجد النبي:

يستحب الاعتكاف وبالأخص في العشر الأواخر من شهر رمضان فعن أَحمد بن محمّد بن أَبي نصر، قال: سمعت الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام يقول: عمرة في شهر رمضان تعدل حجّة، واعتكاف ليلة في شهر رمضان يعدل حجة، واعتكاف ليلة في مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وعند قبره يعدل حجّة وعمرة، ومن زار الحسين عليه السلام يعتكف عنده العشر الغوابر من شهر رمضان فكأنّما اعتكف عند قبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله، ومن اعتكف عند قبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله كان ذلك أَفضل له من حجّة وعمرة بعد حجّة الإسلام.

2- الدّعاء المختصّ بليلة إِحدى وعشرين:

لا إِلهَ إِلا اللَّهُ، مُدَبِّرُ الأمور، وَمُصَرِّفُ الدُّهُورِ، وَخالِقُ الْأَشْياءِ جَمِيعا بِحِكْمَتِهِ، دالَّةً عَلى‏ أَزَلِيَّتِهِ وَقَدَمِهِ، جاعِلُ الْحُقُوقِ الْواجِبَةِ لِما يَشاءُ، رَأْفَةً مِنْهُ وَرحْمَةً، لِيَسْأَلَ بِها سائِلٌ وَيَأْمَلَ إِجابَةَ دُعائِهِ بِها آمِلٌ.

فَسُبْحانَ مَن خَلَقَ، وَالْأَسْبابُ إِلَيْهِ كَثِيرَةٌ، وَالْوَسائِلُ إِلَيْهِ مَوْجُودَةٌ، وَسُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي لا يَعْتَوِرُهُ فاقَةٌ، وَلا تَسْتَذِلُّهُ حاجَةٌ، وَلا تُطِيفُ بِهِ ضَرُورَةٌ، وَلا يَحْذَرُ إِبْطاءَ رِزْقِ رازِقٍ، وَلا سَخَطَ خالِقٍ، فَانَّهُ الْقَدِيرُ عَلى‏ رَحْمَةٍ مَنْ هُوَ بِهذِهِ الْخِلالِ مَقْهُورٌ، وَفِي مَضائِقِها مَحْصُورٌ، يَخافُ وَيَرْجُو مَنْ بِيَدِهِ الامُورُ، وَالَيْهِ الْمَصِيرُ، وَهُوَعَلى‏ ما يَشاءُ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرسُولِكَ وَنَبِيِّكَ، مُؤَدِّي الرِّسالَةِ، وَمُوضِحِ الدِّلالَةِ، أَوْصَلَ كِتابَكَ، وَاسْتَحَقَّ ثَوابَكَ، وَأنْهَجَ سَبِيِلَ حَلالِكَ وَحَرامِكَ، وَكَشَفَ عَنْ شَعائِرِكَ وَاعْلامِكَ.

فَانَّ هذِهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي وَسَمْتَها بِالْقَدْرِ، وَأنْزَلْتَ فِيها مُحْكَمَ الذِّكْرِ، وَفَضَّلْتَها عَلى‏ أَلْفِ شَهْرٍ، وَهِيَ لَيْلَةُ مَواهِبِ الْمَقْبُولِينَ، وَمَصائِبِ الْمَرْدُودِينَ فَيا خُسْرانَ مَنْ باءَ فِيها بِسَخَطَهِ، وَيا وَيْحَ مَنْ حُظِيَ فِيها بِرَحْمَتِهِ.

اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي قِيامَها وَالنَّظَرَ إِلى‏ ما عَظَّمْتَ مِنْها مِنْ غَيْرِ حُضُورِ أَجَلٍ وَلا قُرْبِهِ، وَلا انْقِطاعِ أَمَلٍ وَلا فَوْتِهِ، وَوَفِّقْنِي فِيها لِعَمَلٍ تَرْفَعُهُ، وَدُعاءٍ تَسْمَعُهُ، وَتَضَرُّعٍ تَرْحَمُهُ، وَشَرٍّ تَصْرِفُهُ، وَخَيْرٍ تَهَبُهُ، وَغُفْرانٍ تُوجِبُهُ، وَرزْقٍ تُوَسِّعُهُ، وَدَنَسٍ تُطَهِّرُهُ، وَاثْمٍ تَغْسِلُهُ، وَدَيْنٍ تَقْضِيهِ، وَحَقٍّ تَتَحَمَّلُهُ وَتُؤَدِّيهِ، وَصِحَّةٍ تُتِمُّها، وَعافِيَةٍ تُنْمِيها، وَاشْعاثٍ تَلُمُّها، وَامْراضٍ تَكْشِفُها، وَصَنْعَةٍ تَكْنِفُها، وَمَواهِبَ تَكْشِفُها، وَمَصائِبَ تَصْرِفُها، وَاوْلادٍ وَاهْلٍ تُصْلِحُهُمْ، وَاعْداءٍ تَغْلِبُهُمْ وَتَقْهَرُهُمْ، وَتَكْفِي ما أَهَمَّ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَتَقْدِرُ عَلى‏ قُدْرَتِهِمْ، وَتَسْطُو بِسَطَواتِهِمْ، وَتَصُولُ عَلى‏ صَوْلاتِهِمْ، وَتَغُلُّ أَيْدِيَهُمْ إِلى‏ صُدُورِهِمْ، وَتَخْرِسُ عَنْ مَكارِهِي أَلْسِنَتِهِمْ، وَتَرُدُّ رُءُوسَهُمْ عَلى‏ صُدُورِهِمْ.

اللَّهُمَّ سَيِّدِي وَمَوْلايَ اكْفِنِي الْبَغْيَ، وَمُصارَعَةَ الْغَدْرِ وَمُعاطِبَهُ، وَاكْفِنِي سَيِّدِي شَرَّ عِبادِكَ، وَاكْفِ شَرَّ جَمِيعِ عِبادِكَ، وَأنْشُرْ عَلَيْهِمْ الْخَيْراتِ مِنِّي حَتَّى‏ تُنْزِلَ عَلَيَّ فِي الاخِرِينَ، وَاذْكُرْ والِدَيَّ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِرَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، ذِكْرى‏ سَيِّدٍ قَرِيبٍ لِعَبِيدٍ وَاماءٍ فارَقُوا الْأَحِبَّاءَ، وَخَرَسُوا عَنِ النَّجْوى‏ وَصَمُّوا عَنِ النِّداءِ، وَحَلُّوا أَطْباقَ الثَّرى‏، وَتَمَزَّقَهُمُ الْبِلى‏.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَوْجَبْتَ لِوالِدَيَّ عَلَيَّ حَقّا وَقَدْ أَدَّيْتُهُ بِالاسْتِغْفارِ لَهُما إِلَيْكَ، إِذْ لا قُدْرَةَ لِي عَلى‏ قَضائِهِ إِلا مِنْ جَهَتِكَ، وَفَرَضْتَ لَهُما فِي دُعائِي فَرْضا قَدْ أَوْفَدْتُهُ عَلَيْكَ، إِذْ حَلَّتْ بِيَ الْقُدْرَةُ عَلى‏ واجِبِها، وَأنْتَ تَقْدِرُ، وَكُنْتُ لا أَمْلِكُ وَأنْتَ تَمْلِكُ.

اللَّهُمَّ لا تَحْلُلْ بِي فِيما أَوْجَبْتَ، وَلا تُسْلِمْنِي فِيما فَرَضْتَ، وَاشْرِكْنِي فِي كُلِّ صالِحِ دُعاءٍ أَجَبْتَهُ، وَاشْرِكْ فِي صالِحِ دُعائِي جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ، إِلا مَنْ عادى‏ أَوْلِياءَكَ، وَحارَبَ أَصْفِياءَكَ، وَاعْقَبَ بِسُوءِ الْخِلافَةِ أَنْبِياءَكَ، وَماتَ عَلى‏ ضَلالَتِهِ، وَأنْطَوى‏ فِي غِوايَتِهِ، فَانِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دُعاءٍ لَهُمْ.

أَنْتَ الْقائِمُ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، غَفَّارٌ لِلصَّغايِرِ، وَالْمُوبِقُ بِالْكِبائِرِ بِلا إِلهَ إِلا أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالَمِينَ، فَانْشُرْ عَلَيَّ رَأْفَتَكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَالِهِ وَسَلَّمَ كَثِيرا.2

3- الدُّعاء المختصّ بليلة إِحدى وعشرين من الفصول الثلاثين، وهو دعاء ليلة إحدى وعشرين مرويّ عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله:

أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرسُولُهُ، وَاشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ، وَانَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها، وَانَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
وَاشْهَدُ أَنَّ الرَّبَّ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ، وَلا وَلَدَ لَهُ وَلا والِدَ لَهُ، وَاشْهَدُ أَنَّهُ الْفَعَّالُ لِما يُرِيدُ، وَالْقادِرُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَالصَّانِعُ لِما يُرِيدُ، وَالْقاهِرُ مَنْ يَشاءُ، وَالرَّافِعُ مَنْ يَشاءُ، مالِكُ الْمُلْكِ، وَرازِقُ الْعِبادِ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ.

أَشْهَدُ أَشْهَدُ، أَشْهَدُ أَشْهَدُ، أَشْهَدُ أَشْهَدُ، أَشْهَدُ (أَنَّكَ سَيِّدِي كَذلِكَ، وَفَوْقَ ذلِكَ، لا يَبْلُغُ الْواصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاهْدِنِي وَلا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْهادِي الْمَهْدِيِّ).3

4- ما يختصّ بهذه اللّيلة من دعاء العشر الأواخر:

عن عمر بن يزيد، عن أَبي عبد اللَّه عليه السلام قال:

يقول أَوّل ليلة من العشر الأواخر:

يا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهارِ وَمُوِلِجَ النَّهارِ فِي اللَّيْلِ، وَمُخْرِجَ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ، يا رازِقَ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ، يا اللَّهُ يا رَحِيمُ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا اللَّهُ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا وَالْكِبْرِياءُ وَالالاءُ.

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ، وَروحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَاحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ وَاساءَتِي مَغْفُورَةً، وَأنْ تَهَبَ لِي يَقِينا تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَايْمانا يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَرضا بِما قَسَمْتَ لِي، وَاتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي عَذابَ النَّارِ.

وَارْزُقْنِي يا رَبِّ فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ وَالانابَةَ إِلَيْكَ، وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِما تُحِبُّهُ وَتَرْضى‏، وَلِما وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَلا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، وَاغْنِنِي يا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ واسعٍ بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ.

وَارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَفَرْجِي، وَفَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ، وَلا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَوَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلى‏ أَفْضَلِ ما رَآها أَحَدٍ، وَوَفِّقْنِي لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّدا وَالَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا السَّاعَةَ السَّاعَةَ – حتّى ينقطع النّفس.

زيادة بغير الرّواية:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاقْسِمْ لِي حِلْما يَسُدُّ عَنِّي بابَ الْجَهْلِ، وَهُدىً تَمُنُّ بِهِ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ ضَلالَةٍ، وَغِنىً تَسُدُّ بِهِ عَنِّي بابَ كُلِّ فَقْرٍ، وَقُوَّةً تَرُدُّ بِها عَنِّي كُلَّ ضَعْفٍ، وَعِزّا تُكْرِمُنِي بِهِ عَنْ كُلِّ ذُلٍّ، وَرفْعَةً تَرْفَعُنِي بِها عَنْ كُلِّ ضَعَةٍ، وَامْنا تَرُدُّ بِهِ عَنِّي كُلَّ خَوْفٍ وَعافِيَةٍ، تَسْتُرُنِي بِها مِنْ كُلِّ بَلاءٍ، وَعِلْما تَفْتَحُ لِي بِهِ كُلَّ يَقِينٍ.

وَ يَقِينا تَذْهَبُ بِهِ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ، وَدُعاءً تَبْسُطُ لِي بِهِ الاجابَةَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ السَّاعَةِ السَّاعَةِ يا كَرِيمُ، وَخَوْفا تَيَسَّرَ لِي بِهِ كُلُّ رَحْمَةٍ، وَعِصْمَةً تَحُولُ بِها بَيْنِي وَبَيْنَ الذُّنُوبِ حَتَّى‏ افْلِحَ بِها بَيْنَ الْمَعْصُومِينَ عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ””.4

5- ومن الزّيادات ما يتكرّر كلّ ليلة من العشر الأواخر:

عن محمّد بن أبي عمير، عن مرازم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه كان يقول في كلّ ليلة من العشر الأواخر:

اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ: “شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي انْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَالْفُرْقانِ” ، فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَجَعَلْتَها خَيْرا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.

اللَّهُمَّ وَهذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَيالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا إِلهِي مِنْهُ إِلى‏ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَاحْصى‏ لِعَدَدِهِ مِ%D

المحتویات ذات صلة
کتابة التعلیق

دیدگاه‌ها بسته شده‌اند.