نام: موبایل:
الرئیسیة » العالم الإسلامی » قادة المجاهدة » مسيرة السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله)
نشرت فی 10 جولای 2014 | الفئة : قادة المجاهدة

مسيرة السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله)

حجم الخط

ولد السيد عبد العزيز الحكيم عام 1950م في مدينة النجف معقل العلم و الجهاد ، و مثوى سيد الوصيين علي بن ابي طالب"ع" من اسرة ضاربة في الجذور في العلم و التقوى ، اسرة الفقاهة و الشهادة حيث استشهد 63 شخصاً منها و سجن و اعتقل اكثر من مائتي شخص من الرجال و النساء في زمن النظام البائد ، و هو اصغر ابناء المرجع الديني الاعلى للطائفة الشيعية الراحل الامام السيد محسن الحكيم العشرة و الوحيد الذي بقى منهم على قيد الحياة بعد ان سارع اخوته جميعاً الى الشهادة و لقاء الله تعالى وكان آخر من استشهد منهم شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، و نشأ و ترعرع في احضان والده مرجع الطائفة الامام الحكيم .

و حظى برعاية اخوته الذين منحوه الكثير من علومهم و شمائلهم ، كما حظي باهتمام ورعاية الامام السيد محمد باقر الصدر و العديد من الاساتذة البارزين ، في النجف .

توجه في وقت مبكر من حياته نحو الدراسة في الحوزة العلمية المشرفة في النجف ، فدرس المقدمات في ( مدرسة العلوم الاسلامية) التي اسسها الامام الحكيم في السنوات الاخيرة من مرجعيته و كان المشرف على المدرسة شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، و في مرحلة السطوح تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة في الفقه و الاصول، كآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ، و آية الله الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم ، الذي كان مشروعاً واعداً لمرجعية مستقبلية بعد ان حاز على الاجتهاد في وقت مبكر ، و كذلك آية الله السيد محمود الهاشمي.

و بعد ان اتم مرحلة السطوح تحول الى البحث الخارج ، فحضر دروس البحث الخارج في الفقه و الاصول لدى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر عندما شرع بالقاء دروسه في البحث الخارج في مسجد الطوسي. كما حضر لفترة وجيزة درس البحث الخارج لدى المرجع الكبير الامام الخوئي ، و في هذه الفترة كتب تقرير درس البحث الخارج للسيد الشهيد الصدر سنة 1977.

و مع انشغاله بالعمل الاجتماعي العام و تلقي العلوم الحوزوية فقد بادر الى تأليف كتاب (معجم اصطلاحات الفقه) و امضى في هذا المشروع سنة كاملة ، و شجعه على ذلك استاذه الامام الشهيد الصدر ولكنه توقف عنه بعد ذلك بسبب الظروف التي مر بها الشهيد الصدر والعمل الاسلامي بشكل عام، وما صاحب ذلك من حدوث انتفاضة رجب عام 1979 وبهذا يكون السيد عبد العزيز الحكيم قد دخل مرحلة جديدة من العمل الاجتماعي والسياسي لمواجهة الظروف المستجدة.

وعند شروع الشهيد الصدر في تنظيم الحوزة العلمية لبناء مشروع المرجعية الموضوعية اختاره ليكون عضواً في اللجنة الخاصة بذلك الى جانب كل من آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري، وآية الله السيد محمود الهاشمي، وكان هؤلاء جميعاً يشكلون ما كان يعرف بـ ( لجنة المشورة ) الخاصة بذلك المشروع.

وبعد ان قام النظام البائد باحتجاز الشهيد الصدر تفرغ سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم تماماً لترتيب علاقة السيد الشهيد بالخارج، وكان حلقة الوصل بينه وبين تلاميذه، والجمهور العراقي داخل وخارج العراق، وقد تحمل في ذلك اخطاراً كبيرة هددت حياته، واستمر في تأمين الاتصال بوسائل صعبة وخطرة في ظل ارهاب السلطة وقسوتها، فكان يبعث بالرسائل الى الشهيد الصدر المحتجز تحت المراقبة الشديدة، وتلقى التوجيهات منه، ولم يكن ذلك بالطرق المتعارفة في كتابة الرسائل وانما باستخدام الاشارات والعلامات والرموز.

لقد كان الشهيد الصدر يوليه رعايته واهتمامه الخاص لما يتميز به من فكر ثاقب وذهنية وقادة وكفاءة عالية في ادارة وتدبير العمل، وشجاعة واقدام متميزين، وقد اوصى بعض كبار تلامذته ان يجعل من السيد عبدالعزيز الحكيم "هارونه" في اشارة الى علاقة الاخوة الرسالية بين موسى وهارون، وكتب للسيد عبدالعزيز الحكيم وكالة عامة مطلقة قليلة النظير، اجاز له فيها استلام كل الحقوق الشرعية وصرفها بالطريقة التي يراها مناسبة ثقة منه فيه وفي تدينه وتعففه.

بعد ان اصدر الشهيد الصدر فتواه الشهيرة بالتصدي للنظام البعثي وازالة الكابوس عن صدر العراق، وذلك باعتماد الكفاح المسلح كوسيلة لمواجهة النظام بعد ان اغلقت كل السبل، تبنى السيد عبد العزيز الحكيم الكفاح المسلح ضد نظام صدام، وبعد هجرته من العراق اسس مع مجموعة من المتصدين "حركة المجاهدين العراقيين" وذلك في الثمانينات.

كما شارك في العمل السياسي والتصدي العلني لنظام صدام، فكان من المؤسسين لحركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وعضوا في الهيئة الرئاسية للمجلس الاعلى في اول دورة له ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس الاعلى في دورته الثالثة، ثم اصبح عضواً في الشورى المركزية للمجلس الاعلى منذ العام 1986 م وحتى انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد شهيد المحراب في الاول من رجب عام 1424 هـ/ ايلول 2003.

وفي اواسط الثمانينات تبنى ـ الى جانب مهماته ومسؤولياته ـ العمل في مجال حقوق الانسان في العراق، بعد ان لاحظ وجود فراغ كبير في هذا المجال فأسس "المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق" وهو مركز يعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العراق من قبل نظام صدام آنذاك، وقد تطور هذا المركز وتوسع حتى اصبح مصدراً رئيسياً لمعلومات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة والمقررّ الخاص لحقوق الانسان في العراق والمنظمات الوطنية والدولية الحكومية وغير الحكومية، وقد حضر هذا المركز العديد من المؤتمرات الدولية، ووثق عشرات الآلاف من حالات اختفاء العراقيين داخل العراق، وطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء العقيدة والرأي والمحجوزين من ابناء المهجرين العراقيين.

كما عمل في مجال الاغاثة الانسانية وتقديم الدعم والعون للعراقيين في مخيمات اللاجئين العراقيين في ايران، وعوائل الشهداء العراقيين في داخل العراق، وكانت هذه المساعدات تصل الى داخل العراق ايام النظام الارهابي البائد.

كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان يثق برأيه واستشارته في الامور السياسية والجهادية والاجتماعية، وكان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له وان طاعته واجب شرعي، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة والاسرة والدم.

ترأس العديد من اللجان السياسية والجهادية في حركة المجلس الاعلى ، وكان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس وفي قيادة بدر ثقة منه في كفائته و ادارته و ورعه و تقواه.

و منذ ان بدأت البوادر الاولى للعمل العسكري الدولي بقيادة امريكا ضد النظام البائد ، كلفه شهيد المحراب بمسؤولية ادارة الملف السياسي لحركة المجلس الاعلى فترأس وفد المجلس الاعلى الى واشنطن، وادارة العملية السياسية للمجلس الاعلى في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن 2002 ثم مؤتمر صلاح الدين، ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام، حيث بادر بالدخول الى العراق في الايام الاولى بعد سقوط بغداد، اصبح عضواً في مجلس الحكم، ثم عضواً في الهيئة القيادية لمجلس الحكم العراقي وترأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر/كانون الاول عام 2003، انتخب بالاجماع من قبل اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان انتخابه في مساء يوم الثلاثاء 5 رجب 1424 هـ.متزوج من كريمة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد هادي الصدر و له أربعة أولاد.

——————

رجل دين و سياسي عراقي هو ابن المرجع السيد محسن الحكيم ، عاش معارضاً لنظام صدام مع أخيه محمد باقر الحكيم ، ترأس المجلس الأعلى الإسلامي ( المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سابقاً ) الذي إستلم رئاسته بعد استشهاد أخيه ، السيد محمد باقر الحكيم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبه بعد خروجه من باب ضريح الإمام علي (ع) في النجف الاشرف ، كما إنه عضو في مجلس النواب العراقي و زعيم الائتلاف العراقي الموحد ، نجله عمار الحكيم أمين عام مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي.

هو آخر انجال السيد محسن الحكيم ، و تربى في احضان والده المرجع الكبير ، و تفتح وعيه الديني و الثقافي في ظل مرجعية والده مما اكسبه الشعور بالمسؤولية العالية تجاه قضايا الإسلام و الأمة ، و منذ نعومة اظفاره توجه نحو الدراسة في الحوزة العلمية في النجف الشرف فدرس المقدمات في (مدرسة العلوم الاسلامية ) ، التي أسسها الامام الحكيم في السنين الاخيرة من مرجعيته و التي كان يشرف عليها اخوه شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم و في مرحلة السطوح تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة الاكفاء في الفقه والاصول كآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ، و الشهيد السيد عبد الصاحب الحكيم و السيد محمود الهاشمي ، و كان ذلك في بداية السبعينات من القرن العشرين ، و بعد اكماله لمرحلة السطوح حضر دروس البحث الخارج (فقهاً و اصولاً) لدى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر عندما شرع بالقاء دروسه في البحث الخارج علناً في مسجد الطوسي ، كما حضر قليلاً لدى المرجع الكبير الامام الخوئي (قدس سره الشريف) ، و كان في هذه المرحلة قد كتب تقرير درس البحث الخارج للسيد الشهيد الصدر ، و مع انشغاله بالعمل الاجتماعي العام و تلقي الدروس الحوزوية بادر الى العمل على تأليف (معجم اصطلاحات الفقه) و عمل عليه لمدة سنة كاملة و شجعه الامام الشهيد الصدر على اكماله ، ولكنه توقف عن ذلك بسبب الظروف الصعبة التي مرّ بها الشهيد الصدر بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران و انتفاضة رجب و تفرغ المترجم له للعمل الاجتماعي و السياسي في مواجهة تلك الظروف ، و عندما بدأ الشهيد الصدر بمشروعه في تنظيم الحوزة العلمية لبناء مشروع المرجعية الموضوعية اختاره ليكون عضواً في اللجنة الخاصة بذلك الى جانب كل من آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم و آية الله العظمى السيد كاظم الحائري ، و آية الله السيد محمود الهاشمي ، و هي لجنة كانت تسمى لجنة (المشورة) في ذلك المشروع و بعد احتجاز الامام الشهيد الصدر تفرغ سماحته تماماً لترتيب علاقة السيد الشهيد بالخارج ، فكان حلقة الوصل بينه و بين الجمهور العراقي ، و تلاميذ السيد الشهيد في العراق و خارج العراق ، و قد تحمل اخطاراً كبيرة هددت حياته في سبيل ذلك ، لكنه استمر في تأمين الاتصال بطرق صعبة للغاية في تلك الظروف الارهابية حتى استشهاد السيد الصدر حيث قرر الهجرة بعد ذلك الى خارج العراق.

شارك في العمل السياسي و التصدي العلني لنظام صدام ، فكان من المؤسسين لحركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق ، و عضوا في الهيئة الرئاسية للمجلس الاعلى في اول دورة له ، ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس الاعلى في دورته الثالثة ، ثم اصبح عضواً في الشورى المركزية للمجلس الاعلى منذ العام 1986 م ، و حتى انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد شهيد المحراب في الاول من رجب عام 1424 هـ/ ايلول 2003 .

و في اواسط الثمانينات تبنى ـ الى جانب مهماته و مسؤولياته ـ العمل في مجال حقوق الانسان في العراق ، بعد ان لاحظ وجود فراغ كبير في هذا المجال فأسس " المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق" ، و هو مركز يعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العراق من قبل نظام صدام آنذاك ، و قد تطور هذا المركز و توسع حتى اصبح مصدراً رئيسياً لمعلومات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة و المقررّ الخاص لحقوق الانسان في العراق و المنظمات الوطنية و الدولية الحكومية و غير الحكومية ، و قد حضر هذا المركز العديد من المؤتمرات الدولية ، و وثق عشرات الآلاف من حالات اختفاء العراقيين داخل العراق ، و طالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين و سجناء العقيدة و الرأي و المحجوزين من ابناء المهجرين العراقيين . كما عمل في مجال الاغاثة الانسانية و تقديم الدعم و العون للعراقيين في مخيمات اللاجئين العراقيين في ايران ، و عوائل الشهداء العراقيين في داخل العراق ، و كانت هذه المساعدات تصل الى داخل العراق ايام النظام السابق كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، و كان يثق برأيه و استشارته في الامور السياسية و الجهادية و الاجتماعية ، و كان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له ، و ان طاعته واجب شرعي ، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة و الاسرة و الدم ، ترأس العديد من اللجان السياسية و الجهادية في حركة المجلس الاعلى ، و كان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس و في قيادة بدر ثقة منه في كفائته و ادارته و ورعه و تقواه و منذ ان بدأت البوادر الاولى للعمل العسكري الدولي بقيادة امريكا ضد النظام البائد ، كلفه شهيد المحراب بمسؤولية ادارة الملف السياسي لحركة المجلس الاعلى ، فترأس وفد المجلس الاعلى الى واشنطن ، و ادارة العملية السياسية للمجلس الاعلى في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن 2002 ثم مؤتمر صلاح الدين ، ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام ، حيث بادر بالدخول الى العراق في الايام الاولى بعد سقوط بغداد ، اصبح عضواً في مجلس الحكم ، ثم عضواً في الهيئة القيادية لمجلس الحكم العراقي و ترأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر/كانون الاول عام 2003 ، انتخب بالاجماع من قبل اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، و كان انتخابه في مساء يوم الثلاثاء 5 رجب .

آخر مقترحات المنتسبین
رحيق رحيق الورود رحيق الورود
سلام الله علیه یوم ولد ویوم توفی ویوم یبعث حیا
كان مواظبا على صلاة اللیل حتى أیام مرضه
فقد فاضت روحه الطاهرة من جسده المبارك بعدما انهى ابنه البار العبارة الأخیرة من زیارة أمین الله
فكان ابنه یعرأ الأدعیة وعیناه تفیض دمعا من خشیة الله …انا لله وإنا إلیه راجعون
 

المحتویات ذات صلة
کتابة التعلیق

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.