نام: موبایل:
الرئیسیة » العالم الإسلامی » البلدان الإسلامیة » ایران » الأبنیة الإسلامیة » فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في سطور
نشرت فی 28 مه 2014 | الفئة : الأبنیة الإسلامیة

فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في سطور

حجم الخط

اسمها و نسبها :

السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليهم السلام ) ، سليلة الدوحة النبوية المطهرة ، و غصن يافع من أغصان الشجرة العلوية المباركة ، و حفيدة الصديقة الزهراء ( عليها السلام ) المحدِّثة ، العالمة ، العابدة . اختصتها يد العناية الإلهية فمنت عليها بأن جعلتها من ذرية أهل البيت المطهرين ( سلام الله عليهم أجمعين ) . وقد ورد في بعض التواريخ أن الإمام الرضا ( عليه السلام ) لقبها بالمعصومة .
ولادتها ونشأتها :

وُلدت السيدة المعصومة ( عليها السلام ) في المدينة المنورة في الأول من شهر ذي القعدة 173 هـ على أصح التواريخ .

و

ترعرت في بيت الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، فورثت عنه من نور أهل البيت

( عليهم السلام ) و هديهم و علومهم في العقيدة و العبادة و العفة و العلم ،

و عُرِّفت على ألسنة الخواص بأنها : كريمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

نشأت السيدة فاطمة ( عليها السلام ) تحت رعاية أخيها الإمام الرضا ( عليه السلام ) ،

لأن الرشيد العباسي أمر أباها عام ولادتها ، فأودعه سجونه الرهيبة الواحد

تلو الآخر ، إلى أن اغتاله بالسم عام ( 183هـ ) . فعاشت السيدة المعصومة مع

إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا ( عليه السلام ) . وقد أجمع أصحاب

السير والتراجم على أن أولاد الإمام الكاظم ( عليه السلام ) كانوا أعلاماً

لائحة في العبادة والتقوى والنُّسك .
ظروفها الاجتماعية و السياسية :

ولدت

السيدة المعصومة في عهد الرشيد العباسي ، ففتحت عينيها منذ صغرها على وضع

سلطوي إرهابي ، فلقد قامت أركان الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية ،

و تستر العباسيون وراء شعار رفعوه في بداية أمرهم هو : ( الرضا من آل محمد

) ، ليوهموا طائفة من المسلمين الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) .

لكنهم

ما إن تسنموا سدة الحكم و استتبت لهم الأمور حتى انقلبوا على أهل البيت (

عليهم السلام ) و امتدّت أيديهم بالقتل والبطش والقمع لكل من يمت لهذه

الدوحة العلوية الشريفة بصلة ، فلاحقوا أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) و

قتلوهم و سجنوهم .
رحلتها إلى خراسان :

اكتنفت السيدة

المعصومة ( عليها السلام ) – و معها آل أبي طالب – حالة من القلق الشديد

على مصير الإمام الرضا ( عليه السلام ) منذ أن استقدمه المأمون إلى خراسان .

فقد

كانوا في خوف بعدما أخبرهم أخوها أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) أنه

سيستشهد في سفره هذا إلى طوس ، خاصة وأن القلوب ما تزال تدمى لمصابهم

بالكاظم ( عليه السلام ) الذي استـقدم إلى بغداد ، فلم يخرج من سجونها و

طواميرها إلا قتيلاً مسموماً .

كل هذا يدلنا على طرف مما كان يعتمل

في قلب السيدة المعصومة ( عليها السلام ) ، مما حدا بها – حسب رواية الحسن

بن محمد القمي في تاريخ قم – إلى شد الرحال ، إلى أخيها الرضا ( عليه

السلام ) .
وفاتها :

رحلت السيدة المعصومة ( عليها السلام )

تقتفي أثر أخيها الرضا ( عليه السلام ) ، والأمل يحدوها في لقائه حياً ،

لكن وعثاء السفر ومتاعبه اللذينِ لم تعهدهما كريمة أهل البيت ( عليها

وعليهم السلام ) أقعداها عن السير .

فلزمت فراشها مريضة مُدنَفة ، ثم

سألت عن المسافة التي تفصلها عن قم – وكانت آنذاك قد نزلت في مدينة ساوة –

فقيل لها إنها تبعد عشرة فراسخ ( 70 كيلو متراً ) ، فأمرت بإيصالها إلى

مدينة قم ، فحملت إليها على حالتها تلك ، وحطت رحالها في منزل موسى بن خزرج

بن سعد الأشعري ، حتى توفيت ( عليها السلام ) بعد سبعة عشر يوماً .

وفي

أصح الروايات أن خبرها لما وصل إلى مدينة قم ، استقبلها أشراف قم ،

وتقدمهم موسى بن خزرج ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله ،

وكانت في داره حتى تُوفيت في سنة ( 201 هـ ) ، فأمرهم بتغسيلها وتكفينها ،

وصلى عليها ، ودفنها في أرض كانت له ، وهي الآن روضتها ، وبنى عليها سقيفة

من البَواري ، إلى أن بَنَت زينب بنت محمد الجواد ( عليه السلام ) عليها

قبّة .
 

المحتویات ذات صلة
کتابة التعلیق

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.