نام: موبایل:
الرئیسیة » الأدب و الفن الإسلامي » الكشف عن أجساد محنطة للأقزام جنوب شرق إيران
نشرت فی 18 ژوئن 2014 | الفئة : الأدب و الفن الإسلامي

الكشف عن أجساد محنطة للأقزام جنوب شرق إيران

حجم الخط

اكد علماء الآثار في إيران بأن الأقزام كانوا أحد الشعوب التي تقطن في مناطق جنوب شرق إيران.
ووفقا لأبحاث أجراها العلماء فإن قرية "ماخونيك"، شاهد حي على وجود الأقزام، حيث عثر على هياكل عظمية وبقايا أجساد محنطة للأقزام، في هذه القرية التي تقع في محافظة كرمان جنوب صحراء لوط جنوب شرق إيران.
والمعروف عن القزم بأنها حالة مرضية واختلال هرموني يمنع نمو القامة، حيث لا يتجاوز طول أجسادهم أكثر من 130 سنتيمترا.
ويظهر من الهياكل العظمية المكتشفة وبعض الصور المنشورة، أن قامات هولاء الأقزام لا تتجاوز المتر الواحد، ويقول العلماء إن كشف المزيد من بقايا الجثث أو الهياكل العظمية أو الصور يمكن أن يكشف عن حقيقة وجود الأقزام وطريقة حياتهم في هذه المنطقة من إيران.
وفي منطقة أخرى من كرمان، وجدت إحدى المدن القديمة المطمورة تحت الأرض تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وهي منطقة شهداد التي سميت لاحقا بـ"خبيص"، والتي بدأت فيها الأبحاث من قبل علماء الآثار الغربيين عام 1846، حيث تم اكتشاف جزء من المدينة القديمة، والمصنفة اليوم ضمن المناطق الأثرية السياحية.
و المثير للدهشة في مدينة خبيص القديمة أنها بنيت بارتفاع متر واحد، وذلك يعني أنها شيّدت لأناس بقامة متر واحد.
ونُفذّت لحد الآن ثماني عمليات بحث استكشافية في منطقة خبيص، تم العثور خلالها على آلاف القطع الأثرية تدل على وجود حضارة قديمة في هذه المنطقة، مما عزز التكهنات بوجود الأقزام في هذه المنطقة.
يقول عالم الآثار ميرعابدين كابلي، الذي كان يرأس إحدى فرق البحث الأثرية في خبيص: "إن نتائج بحثه تشير إلى وجود حضارة قديمة في هذه المنطقة، كانت مزدهرة في سالف الأزمان".
ويضيف كابلي قائلا: "كانت هناك حضارة غنية في هذه المنطقة، توجد فيها الزراعة والصناعة والبناء والمقابر وصناعة أدوات العيش".
ووفقا لادعاء كابلي، "فإن الناس تركوا هذه المنطقة دفعة واحدة، لسبب مجهول حتى الآن، ولكن اللافت في الأمر هو أنهم تركوا أدوات المنزل وأشياءهم الثمينة داخل البيوت، وأغلقوا أبوابها باللبن أملا بالعودة، ولكنهم لم يعودوا أبدا".
وأشارت دراسة أميركية عام 2006، إلى أن الاحتمال الأكبر أن الأقزام لاقوا قبولا في مصر القديمة، وكان لهم دور ملموس في المجتمع. 

المحتویات ذات صلة
کتابة التعلیق

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.