نام: موبایل:
الرئیسیة » العالم الإسلامی » البلدان الإسلامیة » ایران » التاریخ » الحقبة الإسلامية (2 ـ 12 هـ/ 8 ـ 18 م)
نشرت فی 29 مه 2014 | الفئة : التاریخ

الحقبة الإسلامية (2 ـ 12 هـ/ 8 ـ 18 م)

حجم الخط

الحقبة الإسلامية (2 ـ 12 هـ/ 8 ـ 18 م)

سقطت الامبراطورية الساسانية بيد المسلمين بعد معركتي القادسية وجلّونة سنة 16 هـ (637 م)، وأصبحت إيران جزءاً من البلاد الإسلامية. ومع أن الوسط الحضاري الإيراني منذ الفتح الإسلامي بقي محافظاً في مجالي العمارة والفن على الهوية الناتجة من تلاقي الحضارات المختلفة التي مرَّت على إيران أو نشأت على أرضها وتمازجت خلال الحقب السابقة، فإن عبقرية الفكر الإسلامي قد أضفت على تلك الهوية طابعاً مميزاً. وقد

مرت إيران في ظل الإسلام بأربع مراحل تواكبت معها أربعة طرز معمارية وفنية هي على التوالي:

ـ الطراز العباسي: من القرن الثاني الهجري إلى الخامس (8-11 م).

ـ الطراز السلجوقي: من القرن الخامس الهجري إلى السابع (11-13 م).

ـ الطراز الإيراني المغولي والطراز التيموري: من القرن السابع الهجري إلى التاسع (13-15 م).

ـ الطراز الصفوي: من القرن العاشر الهجري إلى الثاني عشر (16-18 م).

العمارة والزخرفة

ساد الطراز العباسي الأقاليم الإسلامية بعد أن انتقل مقر الحكم إلى بغداد في القرن الثاني الهجري (8 م).

غلب استخدام الآجر والجص في المنشآت المعمارية من الطراز العباسي في إيران وكانت سقوف المساجد محمولة على أعمدة خشبية أو حجرية أو من الآجر أو محمولة على عقود.

من أهم المنشآت الإسلامية التي ما تزال قائمة في إيران، من تلك المرحلة، المسجد الجامع في مدينة نايين الذي شُيد في القرن الرابع الهجري (10 م)، وقد زُيّن من الداخل بزخارف جصية تشبه سابقتها في سامراء، وله قبة مبنية بالآجر.

وعُرف في الطراز العباسي في إيران، بدءاً من القرن الثالث الهجري (9 م)، العقد الإيراني المدبب الذي أصبح من مميزات العمارة الإسلامية في إيران.

أبراج خراقان في قزوين (عهد سلجوقي)

واتصفت المنشآت المعمارية في الحقبة السلجوقية بالضخامة والاتساع وأعطيت أهمية خاصة فيها للمداخل والبوابات المزخرفة وللقباب والقبوات. كما اتصف الطراز السلجوقي باستعمال التزيينات الجصية المجسمة والملونة، ومنها ما كان على شكل أطر تحصر داخلها أشكالاً آدمية أو حيوانية معدلة، إلى جانب القاشاني الأزرق والأسود والفسيفساء.

ونشأت على يد السلاجقة المدارس الدينية الملحقة بالمساجد، واحتوى مخططها المعماري صحناً مكشوفاً فيه «فسقية» تحف بها الشجيرات والزهور وتشرف عليه قاعات مقببة كل قاعة منها ذات طبقتين، ومن القاعات ما هو مخصص لسكنى الطلبة والمدرسين.

أما الأضرحة من الطراز السلجوقي فمنها ما كان للأولياء أو للأمراء، وهي مربعة الشكل أو أسطوانية أو مضلعة ولكل منها قبة مستديرة الشكل أو مخروطية. أما جدران الأضرحة الخارجية فهي مزينة بالزخارف الجصية والمقرنصات والكتابة، أو يشكّل تنسيق الآجر المبنية به زخرفة مميزة.

ازدهرت عمارة المساجد في زمن المغول في إيران وشاع بناء مساجد تعلوها قبة ضخمة ويؤدي إليها مدخل عال فخم، ومنها جامع «جوهر شاد» في مدينة مشهد. كما استمر بناء الأضرحة في عصر المغول في إيران، ومنها ضريح إحدى بنات هولاكو في مدينة مراغة، وهو برج مزين بالطوب المطلي بالميناء وبالفسيفساء ويعلوه هرم مثمن، وضريح السلطان التيموري «الجايتو خدابنده» في مدينة سلطانية وفيه عقود وله قبة.

وازدهرت المدارس في العصر التيموري في إيران ومنها مدرسة «خردجرد» وقد بنيت سنة 849 هـ (1445 م)، وتحتوي على صحن مربع تحيط به إيوانات من طبقتين، وفي وسط كل جهة من الجهات الأربع إيوان كبير عقده مدبب، وعلى جانبي المدخل منارتان أسطوانيتان مرتفعتان. ومنذ القرن التاسع الهجري (15 م) أصبح للمساجد في إيران مئذنتان منفصلتان تحفان بالمدخل لا تستخدمان للآذان بسبب ارتفاعهما، بل يؤدي المؤذن مهمته على سطح المسجد.

أما أضرحة الأسرة التيمورية في سمرقند فأبرزها ضريح تيمورلنك المسمى «جورمامير» وقد بني سنة 808 هـ (1405 م) على شكل برج مثمن الأضلاع عليه قبة مضلعة، ومزين بشريط من الكتابة الكوفية من الآجر المطلي بالميناء.

المحتویات ذات صلة
کتابة التعلیق

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.