نام: موبایل:
الرئیسیة » الإمام الخمیني » قیادة الإمام الخمیني » الإمام فی عیون الشباب‏‏
نشرت فی 31 ژانویه 2016 | الفئة : قیادة الإمام الخمیني

الإمام فی عیون الشباب‏‏

حجم الخط

ینتفض الشباب کما أعمارهم مع کل اضطهادٍ أو قمع، وتتعملق مشاعرهم الضاریة لتحظى بسموٍ غابت عنه المادیات، فمنهم من یبحث عن مدىً یقذف بمشاعره إلیه ومنهم من ارتضى أن یقبع فی الصمت والاستسلام الحاقد، وفی کلتا الحالتین لا بد لهؤلاء من تخیّر قدوةٍ ینبهر بها وجدانهم.‏
ولکن الآن وبغیر عادة، لن نتحدّث عمّن اتخذ الوجه السلبی للحیاة بل سنلجأ إلى إیجابیات الشباب علّها تکون بذرة نهضة تغوص فی النفوس العاجزة لتزهرها إقداماً وجهاداً.‏
بین صفحات هذه الأیام وبالتمحیص عن قدوة تتعاظم فی أعین الشباب تجدنا لاجئین إلى ماضٍ أبى الشباب التخلّی عنه رافضاً اعتباره من الزمن الغابر بل «هو قلب الواقع وعین المستقبل»، إنه الإمام الخمینی الذی لا زال بعد هذه السنوات من رحیله حاضراً فی قلوب معظم الشباب فی العالم الإسلامی وغیرهم ممن لم یحظوا «بشرف معاصرة الإمام الجسد فلم یکونوا من جیل الثورة» حسبما یعبّر أحدهم؛ ولکنهم شاهدوا الإمام الثائر، الإمام القائد، ذاک «الإمام الشاب فی ثوب الشیخوخة».‏
هنا وبعد أن وجهنا الشباب إلى هذه القدوة العظیمة، تجدنا نسألهم: ومن هو هذا العظیم فی أعینکم؟ وکیف عساها تتجلى مظاهر عظمته فی أنفسکم؟‏
حار الکثیر فی الإجابة عن هذا السؤال ولکن الرد العفوی «کان یحضُر فیدخل برهبته مع عطفه إلى القلب». وسیرد معنا کیف عبّر بعض الشباب من المجتمع اللبنانی کذاک المجتمع الإیرانی الذی قَرُبت مسافات اطلاعه على ملامح هذه الشخصیة علنا نستقرئ منهم ما یقرع أبواب ربیع النفوس لمعرفة وخطوة جدیدتین.‏

التقوى والجهاد‏
اختارت أن تروینا طالبة إدارة الأعمال ملاک أنها ومنذ الصغر کانت ترى صورة الإمام الخمینی على أنها رادعٌ عن کل شر فلم تکن تجرؤ على القیام بأی خطأ أمام صورة الإمام الخمینی والتی کانت معلقة فی منزلهم، وهذا الشعور تشکّل فی الکبر هیبة ورهبة «وقدوة تسیر بها نحو السلام النفسی. فالورقة البیضاء التی طلب الإمام الخمینی رمیها من النافذة لکل من أراد تغییر حکم الشاه، إنما تعبّر عن ذکاء وسلام وتصمیم یرافقه نحو نهایةٍ تحمل الأمان لکل من أراد الحریة»، وهنا تتساءل أن «کیف یقف عاقلٌ دون أن یرى فی حیاة هذا الکبیر قمة یطمح للوصول إلیها بکلّ ما تشکله من قیادةٍ وخشیة فی الله التی لولاها لما أضحى الشباب فی العالم الإسلامی یشکل رادعاً لأی اعتداءٍ غاشم یهدّد شرعیتهم الوجودیة؟‏».
أما الموقف الذی تذکره الطالبة راغدة من أن الإمام لم تُسجَّل له غفوةٌ عن واجبٍ قط فی سیرته، ما عدا ذاک الوقت الذی قضاه الإمام الخمینی نائماً أثناء اعتقاله ونفیه فی الطائرة إلى باریس، تلک اللحظات التی تکاد تکون الأقسى على الإنسان بینما حیاته محاطةٌ بالخطر، فقد کان الإمام فی سباتٍ عمیق لم یشُبه توتر، فحتى القلق لم یعرف طریقاً إلى قلب الإمام، وإن دلّ ذلک على شی‏ء إنما یدلّ على مدى ثبات رؤیته وعدم التذبذب الذی قد یصیب ضعاف النفوس، خاصةً أن موقفه کان عنواناً لشهادةٍ برصاصة على ید الغدر فی أیة لحظة، هذا ما جعل موقفنا الآن یعتمد بکل تفاصیله على الدین الحنیف مستنداً لمعنى التقوى المشبعة بروح الجهاد.‏

المحتویات ذات صلة
کتابة التعلیق

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.